على خريطة العالم التصق وحش مظلم بجسده الثقيل، فجسم على صدور وقلوب البشر ضاغطاً على أنفاسهم، وفارداً أطرافه الكثيرة مغطياً البلاد بظلمة كثيفة بغيضة على الأفكار والأذهان.

بل ونشر شعره الكثيف الخشن المملوء بغراء لاصق، فانتشر ودخل البيوت والقلوب وملأها برائحة كريهة تسد أنوف البشر أجمعين.

يستطيع كل إنسان ( أنا وأنت ) أن يلمس الظلمة التى تغطي الأرض والظلام الدامس الذى يغشى كل الأمم,, فيؤكد الوحى المقدس أن الخليقة تئن وتتمخض من آلام وشرور فاقت تصورات البشر وتسببت في تشوه الخليقة والمخلوقات وبالجروح والندوب ملأت أجساد ونفوس البشر في كل مكان.

لكن يوجد رجاء حيث جاء الكائن الذى على الكل يسود لقد جاء من هو أقوى من ذلك الوحش وغلبه ونزع سلاحه الذي اتكل عليه وأطاح به بعيداً فأشرق النور.
 

 
   
 

الحياة معاً مصدر القوة والغنى والتشجيع وسط الظروف المختلفة، ولكي نحيا معاً لابد أن يربطنا قانون ينظم العلاقات ويرتب المسئوليات والأدوار  لكل منا.

لكن ما يربطنا معاً أقوى من آي قانون أو نظام، نحن نحيا معاً لأننا ارتبطنا معاً بالحب... فنحن عائلة بعضنا لبعض، نحب.. ويسرى الحب في عروقنا ليربطنا معاً.

في ارتباط العائلة تكمن القوة وأيضاً يكمن التشجيع فإن سقط أحد أفراد العائلة يجد من يرفعه ويقيمه من جديد وأيضاً في هذا الارتباط الغنى والبركة المتجددة يوماً فيوم.

وقانون العائلة يحكمه الحب من القلب فكل فرد داخل العائلة يرى الآخرين جزء منه,,, ونجاحه وفرحه وسلامه هو نجاح وفرح وسلام الجميع.....

وهذه العائلة التي تحيى في النور هي التي يتمتع كل أفرادها بنور حقيقي يشرق على كل منهم ولا يلبث أن ينعكس على المجتمع المحيط بهم

فإذا أردت أن تتعرف على هذه العائلة وتتمتع بالنور الحقيقي الذي يعيشون فيه ويعكسونه,

                                                                        تعالى معنا إلى عائلتنا في بيتنا المنير
 

 
   
 

كلمة صغيرة ولكنها تحمل معاني كبيرة, تحمل الرجاء لكل مسافر في عرض البحار, وتحمل الإرشاد والهدى على خيوط نورها الذي ينتشر فيخترق ويبدد الظلام الدامس.

نعم... إنه الفنار الذي يهدي السفن الحائرة في عرض البحر إلى الشاطئ الأمن, ليس هذا فحسب بل يهدي القلوب الحائرة وسط ظلام الليل إلى المرسى الحقيقي فتعرف الطريق.

هل تشتاق أن يلقي هذا الفنار بنوره عليك؟ هل تشتاق أن يهدي قلبك التائه إلى المرسى  الحقيقي؟ ندعوك أن ترى النور في حياتك.. ندعوك أن تنضم إلينا, تزور مواقعنا وتأتي لعائلتنا ضيفاً غالياً بل عضواً عزيزاً في بيتنا المنير  تجد فيه المرسى الحقيقي الأمن. .
 

 
 
 
 

About | Our Vision | Our Sites | Contact Us | Home

 
 

Youth | Kids | Women | Bible

 
 

© 2001 LHMedia. All rights reserved.